أعلن مركز الإغاثة (ريليف سنتر) عن توقيع مذكرة تفاهم مع منظمة شام الإنسانية، في خطوة تعكس توسّع مشاركته في دعم الجهات الإنسانية العاملة في البيئات عالية الهشاشة، وعلى رأسها سوريا — إحدى أطول وأعقد الأزمات الإنسانية خلال العقد الماضي. وتأتي هذه الشراكة ضمن استراتيجية المركز الهادفة إلى ربط المعرفة الميدانية بالأدوات التحليلية لتعزيز جودة وفاعلية التدخلات الإنسانية.
وتُعد شام الإنسانية من المؤسسات الوطنية الرائدة في شمال سوريا وجنوب تركيا، حيث تقدم خدمات أساسية تشمل الرعاية الصحية الأولية، التعليم، الحماية، الأمن الغذائي، المياه والإصحاح، والدعم النفسي والاجتماعي.
وقد أثبتت المنظمة قدرتها على العمل في ظروف صعبة تشهد محدودية الوصول، وتباينًا كبيرًا في مستوى البنية التحتية، إضافة إلى المخاطر الأمنية المستمرة. وتهدف الشراكة الجديدة إلى تعزيز التعاون الفني والعملياتي بين الجانبين، وتطوير برامج مشتركة، وتوحيد الجهود في إجراء التقييمات السريعة، وتحسين آليات تبادل المعلومات بين الفرق الميدانية. كما تسعى الاتفاقية إلى تطوير أدوات تقييم محدثة تدعم التخطيط الاستراتيجي المبني على البيانات، بما يسهم في رفع كفاءة الاستجابة في المناطق الأكثر احتياجًا.
وسيعمل الطرفان كذلك على تعزيز بناء القدرات المؤسسية لمنظمات المجتمع المدني المحلية في سوريا، عبر دعم تطوير أنظمة حوكمة أقوى، وهياكل تشغيلية أكثر مرونة، وآليات إدارة محسّنة تُسهم في تقديم خدمات أكثر جودة واستدامة. ويؤكد ريليف سنتر أن هذه الشراكة تمثل جزءًا أساسيًا من استراتيجيته الرامية إلى بناء شبكة شراكات إقليمية ودولية تستند إلى المعرفة والسياق، وتعزز قدرة المجتمعات المتضررة على مواجهة التحديات، وتطوير مسارات أكثر صمودًا واستدامة داخل السياق السوري.
وقد أثبتت المنظمة قدرتها على العمل في ظروف صعبة تشهد محدودية الوصول، وتباينًا كبيرًا في مستوى البنية التحتية، إضافة إلى المخاطر الأمنية المستمرة. وتهدف الشراكة الجديدة إلى تعزيز التعاون الفني والعملياتي بين الجانبين، وتطوير برامج مشتركة، وتوحيد الجهود في إجراء التقييمات السريعة، وتحسين آليات تبادل المعلومات بين الفرق الميدانية. كما تسعى الاتفاقية إلى تطوير أدوات تقييم محدثة تدعم التخطيط الاستراتيجي المبني على البيانات، بما يسهم في رفع كفاءة الاستجابة في المناطق الأكثر احتياجًا.
وسيعمل الطرفان كذلك على تعزيز بناء القدرات المؤسسية لمنظمات المجتمع المدني المحلية في سوريا، عبر دعم تطوير أنظمة حوكمة أقوى، وهياكل تشغيلية أكثر مرونة، وآليات إدارة محسّنة تُسهم في تقديم خدمات أكثر جودة واستدامة. ويؤكد ريليف سنتر أن هذه الشراكة تمثل جزءًا أساسيًا من استراتيجيته الرامية إلى بناء شبكة شراكات إقليمية ودولية تستند إلى المعرفة والسياق، وتعزز قدرة المجتمعات المتضررة على مواجهة التحديات، وتطوير مسارات أكثر صمودًا واستدامة داخل السياق السوري.