تخطي للذهاب إلى المحتوى

حرب مدمّرة تستمر لعامين في قطاع غزة قبل وقف إطلاق النار الأخير مخلفةً حصيلة ثقيلة من القتلى والدمار والنزوح

المكان: Gaza Strip - الدولة الفلسطينية

التاريخ: نوفمبر 18, 2025

(آخر تحديث 19/11/2025 10:00:34 ص ) جاهز

وصف الحدث

يكشف شهر ما بعد وقف إطلاق النار عن حجم دمار غير مسبوق؛ إذ تشير تقديرات دولية إلى أن نحو 90% من المنازل والبنى التحتية في غزة قد تضررت بدرجات مختلفة، بينما يحتاج أكثر من 93% من مباني المدارس إلى إعادة إعمار كاملة أو ترميم كبير قبل أن تعود صالحة للاستخدام. ورغم الانسحاب الجزئي للقوات واستقرار خطوط التماس، ما تزال بعض المناطق تتعرض لقصف متقطع وضربات بطائرات مسيّرة، مع استمرار وجود ركام كثيف ومناطق واسعة غير صالحة للسكن.

الأوضاع الانسانية

تواجه مئات آلاف العائلات في غزة أزمة معيشية ممتدة؛ كثير منهم ما زالوا نازحين أو يعيشون في منازل متضررة بشدة. التقارير الأممية تشير إلى أن الاستجابة الإنسانية ما زالت أقل بكثير من حجم الاحتياج، رغم محاولات توسيع دخول المساعدات في ظل وقف إطلاق النار. تعاني الأسر من نقص مستمر في الغذاء والمياه النظيفة، واكتظاظ مراكز الإيواء، وارتفاع مخاطر الأمراض وسوء التغذية، خصوصًا بين الأطفال والنساء وكبار السن، مع ضغط كبير على ما تبقّى من مرافق صحية عاملة.

الوضع الأمني

ورغم سريان وقف إطلاق النار منذ 10 أكتوبر، تسجل تقارير حقوقية وإعلامية خروقات متكررة شملت ضربات جوية محدودة وقصفًا متقطعًا وعمليات استهداف في مناطق حدودية، أوقعت عشرات القتلى والجرحى منذ بدء الهدنة. وتظل الحركة بين مناطق القطاع محفوفة بالمخاطر في بعض الأحياء المتضررة، مع استمرار وجود مناطق غير آمنة بسبب مخلفات الحرب وانهيار البنية التحتية للطرق والإنارة والخدمات.

استجابات المنظمات

تعمل الأمم المتحدة وشركاؤها على توسيع الاستجابة الإنسانية في ظل الهدنة، مع التركيز على الغذاء والمياه والصحة والإيواء، إلا أن التقارير تشير إلى عقبات كبيرة في الوصول، منها القيود على الممرات، وسعة المعابر، والبيئة الأمنية غير المستقرة. ورغم زيادة عدد قوافل المساعدات، تبقى الكميات المتاحة أقل بكثير من الاحتياج الفعلي، خاصة في المناطق الأكثر تضررًا شمالًا، مع استمرار الاعتماد الكبير على شبكات الإغاثة المحلية المتعبة أصلًا.

التوصيات

 الدعوة إلى تثبيت وقف إطلاق النار فعليًا ومنع الخروقات التي تزيد من تعقيد الوضع الإنساني وتعطّل عمل فرق الإغاثة. الضغط لفتح ممرات إنسانية مستقرة وقابلة للتنبؤ تسمح بتدفق منتظم وكافٍ للمساعدات، خصوصًا نحو المناطق الأكثر تضررًا. التركيز على إعادة تأهيل الخدمات الأساسية الحيوية (المياه، الكهرباء، الصرف الصحي، الصحة) كأولوية موازية لتوزيع المساعدات العاجلة. دعم برامج التعليم في حالات الطوارئ بعد تضرر معظم المدارس، لضمان استمرار العملية التعليمية ولو بحدّها الأدنى. تعزيز أنشطة الرصد والتحليل الميداني لتحديث البيانات المتعلقة بالضحايا والنازحين وخرائط الدمار، بما يدعم تخطيط الاستجابة والتعافي اللاحق. إيلاء اهتمام خاص لـ الدعم النفسي-الاجتماعي لسكان القطاع، لا سيما الأطفال والنساء، في ضوء الصدمة الممتدة التي خلّفتها الحرب.
Push for stable and predictable humanitarian corridors to enable regular, sufficient aid flows, particularly to the most affected areas.
Prioritize the rehabilitation of critical basic services (water, electricity, sanitation, health) alongside immediate emergency distributions.
Support emergency education programmes following the widespread damage to schools, to keep learning opportunities available at least at a minimum level.
Strengthen field monitoring and analysis to maintain up-to-date data on casualties, displacement, and damage, informing both response and recovery planning.

Place special emphasis on psychosocial support for Gaza’s population, especially children and women, given the prolonged trauma of the two-year conflict.




اتصل بنا للتدخل العاجل

(آخر تحديث 19/11/2025 10:00:34 ص ) جاهز

وصف الحدث

أظهرت فرق التقييم الميداني أن نطاق الدمار أوسع بكثير مما كان متوقعًا خلال فترة الحرب. إذ كشفت الإحصائيات الأولية عن تدمير ما يقارب 9,500 وحدة سكنية تدميرًا كاملًا، وتضرّر حوالي 620 بنية تحتية خدمية تشمل المياه والكهرباء والطرق. كما وجد التقييم أن مناطق بأكملها لم تعد قابلة للسكن، مع استمرار انتشار الركام وصعوبة الوصول إلى المرافق الحرجة.

الأوضاع الانسانية

تفاقمت الاحتياجات الإنسانية خلال الأسبوع الأول بعد وقف إطلاق النار، خاصة مع اكتشاف عدد كبير من الأسر التي باتت بلا مأوى. وتشير البيانات إلى أن ما يقارب 95,000 أسرة أصبحت تعتمد بالكامل على المساعدات، بينما تعاني المرافق الصحية من نقص حاد في الأدوية والمعدات مع خروج 38 مستشفى ومركز صحي عن الخدمة. كما ارتفع الطلب على المياه الصالحة للشرب والغذاء بشكل لا يمكن تلبيته بالإمدادات المتاحة.

الوضع الأمني

ورغم وقف إطلاق النار، شهدت بعض المناطق اضطرابات أمنية متفرقة، مع صعوبة في الوصول إلى الأحياء التي عانت دمارًا كبيرًا. ولا تزال مخلفات الحرب والمتفجرات تشكل تهديدًا لسكان المناطق المدمّرة، فيما تعمل الفرق المحلية بحذر شديد لإزالة الأنقاض وتأمين الطرق الحيوية.

استجابات المنظمات

بدأت المنظمات الإنسانية في تنفيذ عمليات تقييم واسعة لتحديد الاحتياجات، إضافة إلى توزيع دفعات أولية من الغذاء والمياه والمستلزمات الصحية. وتمكنت الفرق من الوصول إلى نحو 52 نقطة توزيع داخل قطاع غزة، وخدمة أكثر من 53,000 أسرة خلال الأسبوع الأول. ومع ذلك، أشارت تلك الفرق إلى فجوة ضخمة بين حجم الاحتياج وقدرة التدخل الفعلي، إذ ما زالت آلاف العائلات في الشمال والجنوب دون وصول منتظم للمساعدات. كما شرعت بعض الجهات في إنشاء مراكز إيواء عاجلة داخل المدارس والمرافق العامة لاستيعاب أعداد النازحين المتزايدة.

التوصيات

توسيع نطاق التقييم الميداني لتغطية جميع المناطق المتضررة. توفير حزم غذائية وصحية عاجلة خصوصًا للأسر التي فقدت مساكنها. دعم تشغيل المستشفيات الأساسية وتأمين الإمدادات الطبية. إنشاء مراكز إيواء مؤقتة تستوعب ارتفاع أعداد النازحين. تعزيز أنظمة المياه والسرعة في إعادة تشغيل الشبكات الحيوية. تطوير قاعدة بيانات دقيقة لتحديد الفجوات في الاحتياجات.
Provide urgent food and health kits, especially for displaced families.
Support the reactivation of key hospitals and ensure medical supply flow.
Establish temporary shelters to accommodate rising displacement.
Strengthen water systems and accelerate the restoration of essential networks.

Develop an accurate database to identify gaps in humanitarian needs.



اتصل بنا للتدخل العاجل

(آخر تحديث 19/11/2025 10:00:34 ص ) جاهز

Event description

The Aleppo countryside witnessed violent civil clashes between rival local groups, which led to a rapid deterioration of the security situation. The clashes began two days ago as a result of local disputes, but escalated to include several neighboring towns and regions, causing mass displacement and disrupting basic services.

Humanitarian conditions

Victims and injured: More than 45 dead and about 120 injured, according to local medical sources. Displaced people: Nearly 2,000 people fled areas of clashes towards nearby villages and camps. Basic services: Electricity and water outage in some neighborhoods, and most health centers closed. The most affected groups: children and women make up more than 60% of the displaced.

Security situation

Intense deployment of armed men at the entrances to villages and main roads. Difficulty in reaching relief teams due to the closure of some main roads with checkpoints. High risk of renewed clashes at any moment, which increases the complexity of response operations.

Organizations' response

Local organizations: Some NGOs began distributing initial food aid (bread, water). International organizations: Mobile medical teams entered some villages to provide first aid. Challenges: weak coordination between agencies, lack of funding, and lack of safe corridors for the entry of aid.

Recommendations

Urgent:

Providing safe corridors for relief teams to pass through. Urgent support with potable water, ready-to-eat food, and emergency medical services.

Short term:

Establishing temporary shelter centers for displaced people. Strengthening coordination between local and international organizations.

Long term:

Working on initiatives to resolve community conflict. Supporting societal stability and rebuilding trust between the parties.


اتصل بنا للتدخل العاجل
الخلفية
الطريقة المفضلة لتلقي التنبيهات

الاشتراك

انضم إلى مهمتنا للتعافي وإعادة البناء. اشتراكك يعزز قدرتنا على الاستجابة السريعة والفعالة للأزمات حول العالم.