تخطي للذهاب إلى المحتوى

نزوح عشرات الآلاف من شمال غرب باكستان بعد التحذير من عملية عسكرية محتملة

المكان: باكستان

التاريخ: فبراير 08, 2026

(آخر تحديث 08/02/2026 04:27:46 ص )

وصف الحدث

عشرات الآلاف من السكان فروا من منطقة جبلية نائية في شمال غرب باكستان (وادي تيرا بإقليم خيبر بختونخوا) بعد أن بثت المساجد تحذيرات بوجوب الإخلاء تحسبا لاحتمال تنفيذ عملية عسكرية ضد مسلحين إسلاميين. السكان غادروا رغم تساقط الثلوج والطقس الشتوي القاسي، متجهين إلى مدن وبلدات مجاورة مثل بارا، كإجراء وقائي لتجنّب القتال المحتمل.
الحكومة الباكستانية نفت وجود خطة أو إعلان رسمي لعملية عسكرية واسعة، بينما قال مسؤول عسكري إن الإخلاء جاء بعد استشارات مع شيوخ القبائل ومسؤولين محليين لتقليل مخاطر المدنيين خلال عمليات استخباراتية محددة الأهداف

الأوضاع الإنسانية

عشرات الآلاف من العائلات نزحت من منازلهم إلى بلدات قريبة بسبب تحذيرات الشيوخ وشملت هذه العائلات نساء وأطفالا ومعيلي أسر، ولم تحدد أعداد دقيقة.
الظروف المناخية: المسافرون واجهوا ظروفا شتوية صعبة مع ثلوج كثيفة وبرودة شديدة مما زاد صعوبة الرحلة.
النازحون يقومون بتسجيل أنفسهم في مراكز إغاثة في البلدات القريبة، وسط حالة من عدم اليقين بشأن مدة الإقامة أو الدعم المُقدم لهم.
التقرير يذكر أن العائلات تسجل للحصول على المساعدة، لكن لا تفاصيل أخرى حول الخدمات مثل الغذاء أو المياه أو المأوى.

الوضع الأمني

القتال أو العملية العسكرية الرسمية لم تعلنها الحكومة، لكنها تأتي في سياق وجود مسلحين إسلاميين في المنطقة، أبرزهم جماعة Tehrik-e-Taliban Pakistan (TTP) التي نفذت هجمات على قوات الأمن في السابق.
المصادر الرسمية والشهود اختلفوا في تفسير سبب النزوح، فالمساجد حذرت من قتال، بينما الحكومة تقول إن الحركة كانت روتينية بسبب الطقس والظروف الشتوية القاسية. وادي تيرا يعد منطقة حساسة أمنيا وقريبة من الحدود مع أفغانستان.

استجابة المنظمات

  • تشير المصادر إلى تسجيل النازحين للحصول على المساعدة في بلدات مجاورة، لكن المقالات الخاصة بهذا الحدث لا تذكر تدخلا واضحا لمنظمات إنسانية دولية أو محلية أو تفاصيل عن تقديم مساعدات مثل الغذاء أو المأوى من جهات منظمة.
  • قد تكون هناك جهود إنسانية غير موثقة في تقارير الأخبار حتى الآن بسبب الطبيعة الأمنية للحدث وصعوبة وصول الإعلام إلى المناطق الداخلية.

التوصيات

عاجلا:
  • توفير ملاجئ مؤقتة آمنة للنازحين في البلدات القريبة.
  • ضمان مياه شرب آمنة وغذاء طارئ للعائلات المتأثرة، خاصة في ظل الطقس الشتوي القاسي.
  • تيسير الوصول الإنساني لتقديم الإسعافات والخدمات الأساسية.
قصير المدى:
  • دعم قدرات السلطات المحلية على تسجيل النازحين وتنظيم توزيع المساعدات.
  • إنشاء نقاط توزيع قريبة وآمنة لتخفيف الضغط على المناطق المستقبِلة.
طويل المدى:
  • تعزيز آليات الإنذار المبكر وخطط الإخلاء الآمن للسكان في المناطق الحساسة أمنيا.
  • دعم برامج الاستقرار المجتمعي لتقليل تكرار النزوح المرتبط بالتصعيد الأمني.
صورة الطوارئ
صورة الطوارئ
صورة الطوارئ
صورة الطوارئ
اتصل بنا للتدخل العاجل
جاري التحميل...

جاري التحميل .....