تخطي للذهاب إلى المحتوى
Relief Center
  • الرئيسية
  • البلدان
    جاري التحميل...
  • الطوارئ
  • برامجنا
    • الرصد والتحليل
    • بوابة المعرفة
    • التنسيق الاغاثي
    • بناء القدرات
    • التفاعل المجتمعي
  • النشرة الاخبارية
  • اشترك
  • من نحن
  • 0
  • 0
  • الْعَرَبيّة English
  • تسجيل الدخول
Relief Center
  • 0
  • 0
    • الرئيسية
    • البلدان
    • الطوارئ
    • برامجنا
      • الرصد والتحليل
      • بوابة المعرفة
      • التنسيق الاغاثي
      • بناء القدرات
      • التفاعل المجتمعي
    • النشرة الاخبارية
    • اشترك
    • من نحن
  • الْعَرَبيّة English
  • تسجيل الدخول
النشرة الإخبارية الإنسانية الخاصة بريليف سنتر

ابقَ على اطلاع بآخر الأزمات والتحليــــــــــلات والمــــــــــوارد

اشترك في نشرتنا للحصول على تحديثات منتظمة حول الأزمات الإنسانية، والتحليلات الميدانية، وأحدث المحتوى المعرفي الصادر عن ريليف سنتر. نقدّم لك محتوى موثوقًا يشمل التقارير، والمقالات، والفرص التدريبية، وفعاليات التنسيق — وكل ذلك يصل مباشرة إلى بريدك الإلكتروني. اشترك الآن لتكون جزءًا من شبكة معرفية تدعم استجابة إنسانية أسرع وأكثر فاعلية.

أخبار مركز الإغاثة

رصد الأخبار

مأساة شتوية متصاعدة في غزة ودارفور: احتياجات إنسانية عاجلة تهدد ملايين المدنيين
بواسطة Ahmad Al Jamal
مع بداية فصل الشتاء، تتجه الأزمات الإنسانية في كل من غزة ودارفور نحو مستويات جديدة من الخطورة، حيث تدخل المجتمعات المتضررة موسم البرد وهي في أدنى درجات القدرة على الاحتمال، وفي ظل فجوات واسعة في المأوى، والمواد الغذائية، والملابس الدافئة، والخدمات الأساسية. وتتضاعف آثار الصراع والدمار والنزوح مع الأمطار الغزيرة وانخفاض درجات الحرارة، ما يجعل هذا الشتاء عامل تهديد مباشر للحياة، خصوصًا للفئات الأكثر هشاشة.غزة – فلسطين: شتاء فوق الركام… وموجات نزوح تتجدديشهد قطاع غزة وضعًا إنسانيًا متدهورًا للعام الثاني على التوالي، حيث يعيش مئات الآلاف من الأسر في خيام متآكلة أو ملاجئ مؤقتة لا توفر الحد الأدنى من الحماية. ومع أولى موجات المطر، تعرّضت العديد من المخيمات لفيضانات أدت إلى انهيار خيام، وغمر أماكن النوم بالمياه، وتلف المواد الغذائية، وانتشار المياه الراكدة التي تزيد من مخاطر الأمراض. ويواجه عشرات الآلاف من الأطفال ليالي شتاء قاسية دون أغطية كافية، بينما تعتمد العائلات على وسائل تدفئة بدائية تتسبب في مخاطر حرائق واختناق. وفي ظل القيود المفروضة على دخول المساعدات، تعاني المنظمات من نقص حاد في الخيم المقاومة للمطر، والبطانيات الحرارية، والملابس الشتوية، وحزم النظافة الأساسية، إلى جانب تدهور مستمر في خدمات المياه والصرف الصحي.دارفور – السودان: نزوح واسع وشتاء يكشف هشاشة الناجينفي دارفور، تتزامن موجات النزوح الواسعة مع شتاء ليلي بارد يجعل الأوضاع أكثر قسوة. يعيش مئات الآلاف من النازحين في العراء أو داخل خيم ممزقة لا توفر أي حماية من الرياح والبرد، بينما تمتلئ المناطق المفتوحة بصغار الأطفال وكبار السن الذين يفتقرون إلى أي وسيلة للدفء. وتشير التقارير الميدانية إلى نفاد سريع للبطانيات والخيم والمستلزمات الصحية، في وقت تواجه فيه القوافل الإنسانية تحديات أمنية تعيق الوصول المنتظم إلى المناطق الأشد احتياجًا، لا سيما في شمال ووسط دارفور. كما ترتفع معدلات الإصابة بالأمراض التنفسية نتيجة البرودة وقلة الرعاية الصحية، في ظل انهيار شبه كامل لمنظومة الخدمات الأساسية.شتاء يهدد بمرحلة جديدة من الكارثة الإنسانيةتكشف الأزمة المشتركة في غزة ودارفور عن نمط ثابت: مجتمعات دمرتها الحرب، وبنية تحتية منهارة، ونزوح مستمر، يدخلها الشتاء وهي غير مهيأة إطلاقًا لظروف قاسية. ومع الفجوة الواسعة بين الاحتياجات والقدرة على الاستجابة، تتزايد احتمالات الوفيات بسبب البرد، وسوء التغذية، والأمراض الموسمية.الاحتياجات الأكثر إلحاحًا تشمل:• خيم مقاومة للمطر والعواصف• بطانيات حرارية وملابس شتوية• مواد غذائية جاهزة• أنظمة تدفئة آمنة• مياه نظيفة ومستلزمات صحية• رعاية طارئة للأمراض التنفسية• دعم نفسي اجتماعي للفئات الأضعفيحذر العاملون في الميدان من أن التأخر في توفير الدعم الشتوي سيؤدي إلى موجة جديدة من المعاناة قد تمتد آثارها لسنوات. ففي بيئات فقدت القدرة على التكيف، يصبح المأوى والدفء والغذاء أدوات إنقاذ حياة، لا مجرد احتياجات موسمية.ورغم وضوح حجم الخطر، ما زالت الاستجابة الدولية تتحرك ببطء مؤلم لا يعكس حجم المعاناة على الأرض. وبين خيمة تغرق في غزة وطفل يرتجف في دارفور، تتجلى فجوة واسعة بين الخطاب الإنساني وقدرته الفعلية على حماية الضعفاء.كيف يُعقل أن يستقبل العالم شتاءً جديدًا، بينما هناك من يواجه برده بلا مأوى ولا بطانية ولا باب يُغلق طلبًا للأمان؟إنّ التأخر في الاستجابة تقصير يساهم في اتساع دائرة الألم، ويضع على المجتمع الدولي مسؤولية لا يمكن التنصل منها.يؤكد ريليف سنتر أن الوضع الشتوي في غزة ودارفور يمثل نقطة تحول خطيرة تتطلب تدخلًا سريعًا، منسقًا، وشاملًا، يتجاوز الحلول المؤقتة نحو حماية حياة المدنيين وكرامتهم. ويدعو المركز جميع الشركاء الإنسانيين والداعمين إلى تسريع إيصال المساعدات الشتوية الحيوية، وتعزيز التنسيق، ودعم قدرات المنظمات المحلية بصفتها خط الدفاع الأول.يشدد ريليف سنتر على أن حماية المدنيين في فصل الشتاء مسؤولية إنسانية مشتركة، وأن الاستجابة الفعّالة يجب أن تقوم على المعرفة الميدانية، والجاهزية، والتوزيع العادل، والقرارات المبنية على البيانات لضمان وصول الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجًا قبل فوات الأوان.
معرفة المزيد
تشديد الأزمات والمستجدات العالمية
بواسطة Ahmad Al Jamal
يشدد ريليف سنتر على أن حماية المدنيين في فصل الشتاء مسؤولية إنسانية مشتركة، وأن الاستجابة الفعّالة يجب أن تقوم على المعرفة الميدانية، والجاهزية، والتوزيع العادل، والقرارات المبنية على البيانات لضمان وصول الدعم إلى الفئات الأكثر احتياجًا قبل فوات الأوان.يشهد العمل الإنساني العالمي في أواخر عام 2025 مرحلة غير مسبوقة من الضغط والتعقيد، حيث تتداخل العوامل السياسية والاقتصادية والمناخية لتدفع الاحتياجات الإنسانية نحو مستويات غير قابلة للاحتواء. فالأزمات الممتدة في مناطق النزاع، جنبًا إلى جنب مع الكوارث المناخية المتكررة، أدت إلى ارتفاع معدلات النزوح والجوع في عشرات الدول، في ظل فجوة تمويل إنساني تُعد الأكبر خلال العقد الأخير. ويبرز هذا المشهد في أفريقيا جنوب الصحراء، حيث خصصت المفوضية الأوروبية 143 مليون يورو إضافية للتعامل مع التدهور الحاد في الأمن الغذائي واتساع رقعة النزاعات وتعقيدات إيصال المساعدات، بينما يحذّر برنامج الأغذية العالمي من انتقال آلاف الأسر حول العالم إلى مراحل الجوع الحاد بسبب تقليص الحصص الغذائية وتراجع الدعم الدولي، مما يشكّل تهديدًا مباشرًا لسلاسل الإمداد الإنسانية في الدول الأكثر هشاشة.وتتزامن هذه التحولات مع اشتداد الكوارث المناخية وارتفاع وتيرتها، حيث باتت الظواهر الجوية القاسية — كالفيضانات والجفاف والعواصف — أكثر تكرارًا ودمارًا، مسببةً أزمات مركّبة تجمع بين انهيار سبل العيش وارتفاع الأسعار ونقص الخدمات وغياب شبكات الحماية. وهذا التداخل بين العوامل المناخية والنزاعات المسلحة يؤدي إلى تعقيد طبيعة الأزمات الإنسانية وإطالة أمدها، ويجعل الاستجابة التقليدية غير كافية في ظل بيئة تتطلب برامج تعافٍ طويلة المدى قائمة على تعزيز الصمود، إضافة إلى أدوات تحليل ورصد لحظي تربط بين البيانات والمعرفة والإغاثة، لتوجيه التدخلات استنادًا إلى فهم دقيق للتحولات السريعة في الاحتياجات.هذا الواقع العالمي المتسارع يفرض على المجتمع الإنساني التحوّل نحو نماذج عمل أكثر تكاملًا تعتمد على البيانات والتحليل المتواصل، وتستثمر في قدرات المنظمات المحلية بصفتها الفاعل الأكثر قربًا من المجتمعات المتضررة. ويؤكد ريليف سنتر أن مستقبل العمل الإنساني لن يكون قادرًا على مواكبة حجم الأزمات دون اعتماد آليات رقمية متقدمة، ونظم إنذار مبكر مبنية على البيانات، ومنصات تنسيق تعزّز الترابط بين المستويات المحلية والإقليمية والدولية. كما يشدد المركز على أن توطين الاستجابة، وتعزيز المعرفة الميدانية، وربط التحليل بالقرار، لم تعد عناصر إضافية، بل تحوّلت إلى ركيزة أساسية تُمكّن المنظمات من التعامل مع بيئة إنسانية تتسم بالتسارع، والتعقيد، وعدم اليقين.
معرفة المزيد
أزمة الجفاف تدفع القرن الأفريقي إلى أخطر نقطة تحوّل منذ ستة عقود: ملايين يواجهون الجوع في كينيا والصومال وإثيوبيا
بواسطة Ahmad Al Jamal
يشهد القرن الأفريقي أزمة إنسانية غير مسبوقة، مع دخول المنطقة مرحلة حسّاسة بعد فشل موسم “الداير” (أكتوبر–ديسمبر)، الذي يوفّر ما يصل إلى 70% من الأمطار السنوية في أجزاء واسعة من كينيا والصومال وإثيوبيا. ووفق تقديرات أممية حديثة، يعاني نحو 50.1 مليون شخص من الجوع الحاد — أي 22% من العبء الإنساني العالمي — في أزمة معقّدة تتداخل فيها عوامل تغيّر المناخ، وانخفاض الأمطار، وتقلّبات أسعار الغذاء، والصراعات المحلية.تعرّضت المنطقة لأطول موجة جفاف مسجّلة منذ 60 عامًا، تسبّبت في نفوق 13.2 مليون رأس ماشية، وإصابة 7 ملايين طفل بسوء التغذية، وتدهور غير مسبوق في سبل المعيشة. وتُظهر المؤشرات المناخية للعام الحالي أن القرن الأفريقي يواجه “مرحلة كسر المنحنى”، حيث لم تعد التدخلات التقليدية كافية لاحتواء حجم الاحتياج المتزايد والضغط على الأنظمة الصحية والزراعية.كينيا: 20 مقاطعة على حافة الانهيار الغذائي: تعيش كينيا حالة جفاف خطيرة منذ أواخر 2024، بعد فشل الأمطار الموسمية، وسط تدهور متواصل في 20 من أصل 23 مقاطعة قاحلة وشبه قاحلة. وتشهد مقاطعات توركانا ومارسابيت وواجير وغاريسا ومانديرا مستويات مرتفعة من سوء التغذية، فيما صُنّفت منطقة بارينغو الشمالية في المرحلة الرابعة (طوارئ) ضمن التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي (IPC). وتشير البيانات إلى أن 742 ألف طفل دون الخامسة و109 آلاف امرأة حامل أو مرضعة يعانون من سوء تغذية حاد يحتاج إلى تدخل علاجي فوري. كما يحدث تدهور سريع في المراعي، وتراجع كبير في مصادر المياه، وارتفاع لافت في نفوق الماشية، مما يزيد من هشاشة المجتمعات الرعوية والزراعية في مناطق الشمال والشرق.الصومال: مخاطر الانزلاق نحو مجاعة واسعة: تفاقمت أزمة الصومال نتيجة الجفاف الممتد، وتكرار الفيضانات، واستمرار الصراع، ليدفع ذلك نحو 3.4 مليون شخص إلى مستويات مرتفعة من انعدام الأمن الغذائي (IPC 3+). وتشير التقديرات إلى وجود 624 ألف شخص في المرحلة الرابعة (طوارئ) بين يوليو وسبتمبر 2025، فضلًا عن 2.8 مليون في المرحلة الثالثة (أزمة). ومع توقع أمطار أقل من المتوسط في موسم “الداير”، قد يرتفع العدد إلى 4.4 مليون شخص بنهاية 2025، أي 23% من سكان البلاد. كما يواجه 1.85 مليون طفل خطر سوء التغذية الحاد، مقابل خطة استجابة إنسانية لا تحظى إلا بـ 21% من التمويل المطلوب. وتظل مناطق باي وباكول وشبيلي وجوبا الأكثر هشاشة، مع تزايد النزوح وفقدان مصادر الدخل.إثيوبيا: انهيار الخدمات في المناطق الرعوية: تواجه منطقة الصومالي في شرق إثيوبيا موجات متتابعة من الأمطار الضعيفة منذ 2021، بعد فشل موسم “غو/جينا” الرئيسي لعام 2025، ما تسبب في شح المياه وتدهور المراعي وارتفاع معدلات هزال الأطفال فوق عتبة الطوارئ (15%) في عدة مناطق. وتُعد المجتمعات الرعوية الأكثر تضررًا، في ظل تقلص التمويل المخصص لبرامج الصحة والتغذية، وعدم قدرة الأسر على إعادة بناء الثروة الحيوانية التي تشكل أساس اقتصادها.تاريخيًا، لم يخرج القرن الأفريقي من دوامة الجفاف، لكن السنوات الأخيرة أظهرت نمطًا أكثر حدة. فبين 2021 و2023، تأثر 23.5 مليون شخص، ونفق 13.2 مليون رأس ماشية، وارتفع سوء التغذية إلى مستويات كارثية. وتشير تحليلات World Weather Attribution إلى أن تغيّر المناخ جعل احتمال حدوث مثل هذه الجفاف “أكثر بنحو 100 مرة”. ورغم نجاح الإنذار المبكر في الحد من إعلان مجاعة رسمية، إلا أن نحو 400 ألف شخص في الصومال واجهوا ظروفًا تشبه المجاعة في 2023، وهو مؤشر يبرز هشاشة المنظومة الإنسانية في المنطقة.وفقًا للتوقعات المناخية لفصل نهاية 2025 ومطلع 2026، فمن المرجّح استمرار ضعف الأمطار حتى يناير 2026. وقد يرتفع عدد المحتاجين للمساعدات الغذائية إلى 6.5 مليون شخص، بينهم 2.5 مليون طفل مهددون بسوء التغذية. وتُحذر منظمات إنسانية من تزايد تفشي أمراض مثل الكوليرا والحصبة نتيجة تدهور خدمات المياه والصرف الصحي. وفي ظل الارتفاع الكبير في أسعار الغذاء، وضعف التمويل الإنساني، وتراجع القدرة الشرائية للأسر، تصبح المجتمعات الرعوية والزراعية على حافة انهيار طويل الأمد ما لم يتم اتخاذ خطوات عاجلة.يرى ريليف سنتر أن أزمة الجفاف الحالية ليست مجرد أزمة مناخية، بل هي تحوّل هيكلي يعيد تشكيل الخارطة الإنسانية في القرن الأفريقي. ففشل موسم “الداير” المتكرر، وما تبعه من انهيار في الموارد الطبيعية، يؤشر إلى دخول المنطقة دورة ممتدة من الجفاف تتجاوز قدرة التدخلات التقليدية. ويؤكد المركز أن التعامل مع هذه الأزمة يتطلب انتقالًا جذريًا من الاستجابة العاجلة قصيرة الأمد إلى بناء منظومات صمود طويلة الأمد تعتمد على البيانات والتحليل وفاعلية المنظمات المحلية. ويشير تحليل المركز إلى اتساع الفجوة بين حجم الاحتياج والقدرات الفعلية، ففي ظل تمويل لا يتجاوز ربع المطلوب، تواجه المنطقة خطر انزلاق الملايين إلى مستويات غير مسبوقة من الجوع الحاد وسوء التغذية.ويبرز هذا الضعف بشكل خاص في المناطق الرعوية والزراعية التي تعتمد كليًا على الأمطار الموسمية، والتي تشهد اليوم انهيارًا في مصادر المياه، وارتفاعًا في معدلات النفوق الحيواني، وفقدانًا لسبل العيش التقليدية. كما يرى أن تعزيز قدرة المجتمعات المحلية على الصمود هو محور أساسي في التعامل مع الأزمة، وذلك عبر دعم المنظمات المحلية بالتحليل، والتدريب، والبيانات، وتطوير تقنيات للتنبؤ بالمخاطر المناخية، وإنشاء شبكات استجابة سريعة داخل المناطق الأكثر هشاشة. ويركّز المركز على أهمية الاستثمار في مراقبة المناخ، وربط المعلومات الميدانية بمؤشرات الإنذار المبكر، وتوسيع برامج المياه والصحة والتغذية قبل تفاقم الوضع نحو مستويات كارثية جديدة. وفي ضوء التوقعات التي تشير إلى استمرار الأمطار الضعيفة حتى مطلع 2026، يدعو ريليف سنتر إلى مضاعفة الجهود الإنسانية، وتعزيز التمويل، وتوسيع التدخلات القائمة على المجتمع، باعتبارها المسار الأكثر فعالية لتجنب موجة مجاعة أوسع قد تمتد تأثيراتها لسنوات قادمة.
معرفة المزيد
في مبادرة قطرية غير مسبوقة لإغاثة غزة: “طاقات” تتولى التنفيذ اللوجستي لمشروع 75 ألف خيمة بالتنسيق مع قطر الخيرية
بواسطة Ahmad Al Jamal
في جهد إغاثي غير مسبوق يعكس التزام قطر الثابت بدعم الشعب الفلسطيني في غزة، وصلت إلى ميناء شرق بورسعيد في مصر شحنة إنسانية كبرى تضم 29,200 خيمة إيواء طارئة، وذلك ضمن مبادرة قطرية أوسع تهدف إلى إيصال 75,000 خيمة للأسر النازحة في قطاع غزة. وتمثل هذه العملية واحدة من أضخم تدخلات المأوى التي تُنفّذ لصالح غزة منذ بداية الأزمة.وبحسب الترتيبات اللوجستية المعلنة، ستُنقل الشحنة عبر الممر البري الواصل بين بورسعيد والعريش قبل دخولها إلى غزة عبر معبر رفح، حيث ستتولى الفرق الإنسانية الميدانية توزيع الخيام على العائلات التي فقدت منازلها وسط الدمار الواسع. وتأتي هذه المبادرة في وقت يواجه فيه القطاع واحدة من أشد الأزمات الإنسانية في تاريخه، مع مئات الآلاف من النازحين وتفاقم معاناة الفئات الأكثر هشاشة مع اقتراب فصل الشتاء. وتعدّ هذه الشحنة ثمرة تنسيق قطري واسع شمل قطر الخيرية، وصندوق قطر للتنمية، والهلال الأحمر القطري، وبالتعاون مع وزارتي الخارجية في قطر ومصر، وجمعية الهلال الأحمر المصري. وتشكّل العملية جزءًا من ما بات يُعرف بـ“الجسر البحري الإنساني القطري”، وهو سلسلة من الشحنات المستمرة التي تحمل مواد غذائية وطبية ومساعدات إيواء منذ الأشهر الأولى للأزمة.وفي قلب هذه المبادرة يبرز الدور اللوجستي الريادي لشركة طاقات، إحدى أبرز الشركات القطرية المتخصصة في الدعم الإنساني والاستجابة الطارئة. فقد تولّت طاقات تنفيذ السلسلة اللوجستية الكاملة لمشروع 75 ألف خيمة، بما يشمل الشحن البحري، والتنسيق البري، وإجراءات العبور الحدودية، والتحضيرات التشغيلية لضمان وصول المساعدات إلى غزة بشكل سريع وآمن. وبخبرتها المتراكمة في التخطيط اللوجستي وإدارة سلاسل الإمداد والعمليات الميدانية، عملت طاقات بشكل وثيق مع الشركاء الإنسانيين لتجاوز التحديات المعقدة المصاحبة للعمليات الطارئة واسعة النطاق.وقد كان لدور طاقات أثرٌ حاسم في ضمان انسيابية حركة الشحنات — بدءًا من تجهيزها في الموانئ القطرية، مرورًا بإجراءات التدقيق والتنسيق في نقاط العبور، وصولًا إلى مراكز التوزيع داخل غزة. ويجسّد هذا النموذج كيف يمكن لقدرات القطاع الخاص في قطر أن تعزّز بشكل كبير الجهود الإنسانية الوطنية والدولية.وتؤكد هذه المبادرة القطرية المتواصلة الدور المحوري الذي تضطلع به الدوحة في دعم أهل غزة خلال واحدة من أصعب المراحل في تاريخ القطاع، كما تعكس التزام قطر الراسخ بالعمل الإنساني المنسّق وتقديم المساعدات المنقذة للحياة لمئات الآلاف ممن فقدوا المأوى وسبل العيش الأساسية وسط أزمة إنسانية متصاعدة.
معرفة المزيد
جاري التحميل...

جاري التحميل .....

مركز الإغاثة
  • الرئيسية
  • من نحن
  • انضم إلينا
  • تواصل معنا

برامجنا

  • الرصد والتحليل
  • بوابة المعرفة
  • التنسيق الاغاثي
  • بناء القدرات
  • التفاعل المجتمعي
  • البريد الإلكتروني info@reliefcenter.com
  • رقم الهاتف +974 7078 0863

اخر تحديث فبراير 2026

© 2026 Relief Center. جميع الحقوق محفوظة