أعلن مركز الإغاثة (ريليف سنتر) عن توقيع مذكرة تفاهم استراتيجية مع شبكة NEAR الدولية، وذلك ضمن جهوده الرامية إلى تعزيز جودة الاستجابة الإنسانية ودعم المجتمعات المتضررة في دول الجنوب العالمي. وتعكس هذه الشراكة التزام المركز بتعزيز التعاون متعدد الأطراف باعتباره ركيزة أساسية لتطوير منظومة العمل الإغاثي ومواجهة التحديات المتصاعدة في البيئات الهشة والمتأثرة بالنزاعات.
وتُعد شبكة NEAR واحدة من أبرز التحالفات العالمية الداعمة لمبدأ العمل الإنساني بقيادة محلية، إذ تضم منظمات وطنية ومحلية من أفريقيا وآسيا والشرق الأوسط وأمريكا اللاتينية. وتعمل الشبكة على إعادة تشكيل النظام الإنساني العالمي بحيث يصبح أكثر عدالة وفعالية، ويرتكز على المبادرات المجتمعية بدلًا من النماذج المركزية التقليدية. كما تروج الشبكة لزيادة التمويل المباشر للجهات المحلية وتعزيز قدراتها المؤسسية.
وتهدف هذه الشراكة إلى توسيع آفاق تبادل المعرفة والخبرات بين الجانبين، وتعزيز التنسيق في تصميم وتنفيذ البرامج الإنسانية، وبناء قدرات المنظمات المحلية لتطوير تدخلات مستدامة تستند إلى السياق والبيانات. كما يسعى الطرفان إلى الحد من الازدواجية في الجهود الإنسانية، وتحسين آليات التخطيط، وتقوية التعاون الميداني في البيئات ذات الاحتياج العالي. ومن بين أهداف الشراكة أيضًا استكشاف تطوير منصات بيانات مشتركة توفر للمنظمات المحلية إمكانية الوصول إلى معلومات دقيقة حول الاحتياجات الإنسانية، بما يسهم في تحسين الاستهداف، وتعزيز الاتساق بين الفاعلين الإنسانيين، وضمان وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر ضعفًا في الوقت المناسب.
ويؤكد ريليف سنتر أن توقيع هذه المذكرة يمثل محطة مهمة في رؤيته لبناء منظومة إنسانية ترتكز على المعرفة والقيادة المحلية والسياق، وتمكين الفاعلين المحليين بوصفهم شركاء أساسيين في الاستجابة الإنسانية وتعزيز القدرة على الصمود على المدى الطويل.
وتهدف هذه الشراكة إلى توسيع آفاق تبادل المعرفة والخبرات بين الجانبين، وتعزيز التنسيق في تصميم وتنفيذ البرامج الإنسانية، وبناء قدرات المنظمات المحلية لتطوير تدخلات مستدامة تستند إلى السياق والبيانات. كما يسعى الطرفان إلى الحد من الازدواجية في الجهود الإنسانية، وتحسين آليات التخطيط، وتقوية التعاون الميداني في البيئات ذات الاحتياج العالي. ومن بين أهداف الشراكة أيضًا استكشاف تطوير منصات بيانات مشتركة توفر للمنظمات المحلية إمكانية الوصول إلى معلومات دقيقة حول الاحتياجات الإنسانية، بما يسهم في تحسين الاستهداف، وتعزيز الاتساق بين الفاعلين الإنسانيين، وضمان وصول المساعدات إلى الفئات الأكثر ضعفًا في الوقت المناسب.
ويؤكد ريليف سنتر أن توقيع هذه المذكرة يمثل محطة مهمة في رؤيته لبناء منظومة إنسانية ترتكز على المعرفة والقيادة المحلية والسياق، وتمكين الفاعلين المحليين بوصفهم شركاء أساسيين في الاستجابة الإنسانية وتعزيز القدرة على الصمود على المدى الطويل.