زلزال قوي يضرب غرب أفغانستان مخلّفاً دماراً واسعاً وآلاف المتضررين
التاريخ: نوفمبر 18, 2025
(آخر تحديث 2025-10-06 07:39 ص)
وصف الحدث
أدت الزلازل المتتالية إلى انهيار آلاف المنازل، ودمار واسع للبنى التحتية، بما في ذلك شبكات المياه المحلية، الطرق الريفية، والمرافق الصحية. ومع مرور الوقت، ظهرت نتائج أكثر خطورة: نقص شديد في مصادر المياه الصالحة للشرب، صعوبة في الوصول إلى الغذاء، واعتماد كامل على المساعدات. العديد من الأسر لم تتمكن حتى الآن من العودة إلى بيوتها بسبب تصدعات خطيرة تجعل المباني غير صالحة للسكن. كما تشير شهادات ميدانية إلى أن بعض القرى لا تزال معزولة جزئيًا بسبب الطرق المتضررة، مما يعرقل وصول الإغاثة إليها.
الأوضاع الإنسانية
تعيش الأسر المتضررة في خيام أو ملاجئ مؤقتة تفتقر إلى الحماية من البرد، ومعظمها بلا تدفئة ملائمة. الأطفال يعانون من أمراض تنفسية متزايدة بسبب البرد والرطوبة، فيما تواجه النساء وكبار السن صعوبة في الحصول على الرعاية الصحية اللازمة. كما أدى فقدان مصادر الدخل وانهيار المحاصيل الزراعية إلى اتساع فجوة الفقر. المنظمات العاملة في الميدان تشير إلى أن بعض الأسر تحصل على وجبة واحدة فقط يوميًا، وأن خطوط الإمداد غير منتظمة بسبب الطرق المتضررة.
الوضع الأمني
تواجه فرق الإغاثة تحديات أمنية بسبب العزلة الجغرافية لبعض المناطق الريفية، وغياب الاتصالات في عدة مواقع، إضافة إلى وجود توترات محلية متقطعة. هذه الظروف تعيق وصول الفرق الإنسانية وتؤخر عمليات توزيع المساعدات. وفي بعض المناطق الجبلية، تتضاعف المخاطر بسبب الانهيارات الأرضية واحتمال تسجيل هزات ارتدادية جديدة.
استجابة المنظمات
أطلقت المنظمات الإنسانية خلال الأسابيع الماضية سلسلة من التدخلات الطارئة لدعم الأسر المتضررة من زلازل هرات، حيث قامت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بتوزيع خيام وملاجئ مؤقتة ومواد إيواء أساسية، فيما قدّم برنامج الأغذية العالمي مساعدات غذائية طارئة شملت حصصًا جافة ومواد أساسية للأسر التي فقدت مصادر دخلها. كما فعّلت منظمة الصحة العالمية فرقها الطبية لتقديم الخدمات العلاجية الأولية، وإرسال وحدات متنقلة إلى المناطق المتضررة التي تعاني نقصًا في المرافق الصحية. وبدورها، نفّذت اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر الأفغاني عمليات إجلاء للجرحى وقدّمت الإسعافات الأولية، بالإضافة إلى توزيع مياه نظيفة ومواد النظافة. ورغم هذه الجهود، ما تزال الاستجابة أقل من مستوى الاحتياجات الواسعة التي خلّفتها الكارثة، خاصة في القرى المعزولة التي يصعب الوصول إليها.
التوصيات
تتطلب المرحلة الراهنة تعزيز الجهود لتأمين المأوى الدائم للأسر التي فقدت منازلها، إلى جانب توفير مواد إغاثية شتوية بشكل عاجل، خاصة البطانيات ووسائل التدفئة. كما يوصى بزيادة الإمدادات الغذائية والمياه النظيفة للمناطق التي لم تصلها المساعدات بانتظام، مع دعم الخدمات الصحية المتنقلة لمعالجة الأمراض الناتجة عن البرد ونقص التغذية. وفي ظل صعوبة الوصول، يصبح من الضروري تحسين التنسيق الميداني بين المنظمات الإنسانية لضمان وصول الإغاثة إلى القرى المعزولة ودعم جهود إعادة البناء.
(آخر تحديث 2025-10-04 06:00 ص)
وصف الحدث
ضرب زلزال عنيف تراوحت شدته بين 6.2 و6.5 على مقياس ريختر ولاية هرات غربي أفغانستان في أوائل أكتوبر 2025، تبعته عدة ارتدادات قوية خلال الأيام اللاحقة. وأسفر الزلزال عن انهيار قرى طينية بأكملها في مناطق زندجان، إنجيل، وغوريان، حيث تشير التقديرات الأولية إلى وفاة ما بين 1,200 و1,500 شخص وإصابة أكثر من 2,000. كما تضررت ما يقارب 25 قرية بشكل بالغ، مع تدمّر ما بين 2,000 و3,500 منزل انهياراً كلياً.
الأوضاع الإنسانية
تدهورت الأوضاع الإنسانية بشكل سريع عقب الزلزال، حيث تأثر ما بين 12,000 و15,000 شخص، فيما فقد آلاف السكان منازلهم واضطروا للنزوح إلى مناطق مفتوحة أو مخيمات مؤقتة تفتقر إلى الخدمات الأساسية. وتعاني المناطق المتضررة من نقص حاد في الغذاء والمياه النظيفة والدواء، مع خروج العديد من المراكز الصحية عن الخدمة نتيجة الانهيارات، ما أدى إلى ارتفاع المخاوف من انتشار الأمراض.
الوضع الأمني
زاد الزلزال من هشاشة الوضع الأمني، إذ أدت الانهيارات الأرضية وقطع الطرق إلى صعوبة وصول الشرطة وفرق الاستجابة. كما تم تسجيل حالات فوضى محدودة بسبب تأخر وصول المساعدات، خصوصًا في القرى البعيدة. ومع ذلك، لم تُسجّل تهديدات مسلحة كبيرة، وتركزت جهود قوات الأمن على دعم الإجلاء وتنظيم حركة النازحين.
استجابة المنظمات
باشرت المنظمات الإنسانية الدولية والمحلية عمليات استجابة عاجلة خلال الأيام الأولى، حيث قامت بتوزيع خيام ومواد غذائية ووسائل طبية أساسية. وتم إرسال فرق إنقاذ إلى القرى المنعزلة رغم صعوبات الوصول الناجمة عن انهيار الطرق. وقدمت عدة منظمات مساعدات طارئة لحوالي 10,000 شخص، فيما تستمر الاحتياجات في الارتفاع مع توسع نطاق الدمار.
التوصيات
- توصي ريليف سنتر بتأمين وصول عاجل للمساعدات الإنسانية إلى القرى الأكثر تضررًا، مع ضمان توفير الغذاء والمياه والمواد الطبية الأساسية.
- تدعو إلى إنشاء ملاجئ مؤقتة آمنة لآلاف الأسر النازحة، مع إعطاء الأولوية للأطفال والنساء وكبار السن.
- تشدد على ضرورة فتح ممرات آمنة لفرق الإنقاذ وتسهيل وصولها إلى المناطق المعزولة التي تعيقها الانهيارات الأرضية وانقطاع الطرق.
- تحثّ على دعم المرافق الصحية المتضررة عبر توفير وحدات طبية متنقلة لتعويض خروج المستشفيات عن الخدمة.
- تدعو إلى إجراء تقييمات سريعة للأضرار في البنية التحتية، بما في ذلك شبكات المياه والطرق، لتيسير جهود الإغاثة المباشرة.
- تؤكد أهمية تعزيز التنسيق بين الجهات الحكومية ومنظمات الإغاثة لضمان استجابة أكثر فعالية خاصة في المناطق النائية.
- تشدد على ضرورة مراقبة المخاطر الصحية والوقاية من تفشي الأمراض، مع توفير حملات طبية عاجلة للمتضررين.
جاري التحميل...
جاري التحميل .....