نظرة عامة عن البرنامج
يقدّم هذا البرنامج التدريبي إطاراً عملياً متقدماً يساعد المنظمات الإنسانية المحلية على توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي لتعزيز فعالية استجابتها الإنسانية رغم محدودية الموارد. ويهدف البرنامج إلى سدّ الفجوة الرقمية عبر توفير حلول تكنولوجية قابلة للتطبيق ومتوافقة مع السياقات المحلية، انطلاقاً من قناعة بأن التحول الرقمي حقّ ينبغي أن يكون متاحاً للفاعلين المحليين.
ويركز التدريب على الاستخدامات العملية للذكاء الاصطناعي في تحليل البيانات الإنسانية واستخراج الأنماط وتوضيحها عبر أدوات التمثيل البياني، إضافة إلى رسم خرائط دقيقة للاحتياجات باستخدام الصور الفضائية وتقنيات الاستشعار عن بعد لتحديد الفئات والمناطق الأكثر هشاشة. كما يتناول البرنامج قدرات الذكاء الاصطناعي في التنبؤ بالكوارث والمخاطر المستقبلية، بما يعزز الانتقال من الاستجابة الطارئة إلى الوقاية المبنية على التحليل العلمي.
ويدعم البرنامج عملية اتخاذ القرار من خلال تدريب المشاركين على جمع وتنظيف وتحليل البيانات متعددة المصادر، وتوليد رؤى استراتيجية تستند إلى معلومات دقيقة. كما يوفّر تدريباً عملياً على أدوات مفتوحة المصدر تساعد المنظمات على مراقبة البرامج وتقييمها باستخدام حلول مناسبة للبيئات ضعيفة الاتصال.
يولي البرنامج أهمية كبيرة لحماية البيانات والخصوصية والأمن الرقمي، مع التركيز على مبادئ جمع البيانات بشكل آمن وأخلاقي ومتوافق مع المعايير الدولية. كما يعالج الجوانب الأخلاقية لاستخدام الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك مخاطر الانحياز الخوارزمي وضرورة الحوكمة الشفافة والمساءلة تجاه المجتمعات المتضررة. ويسعى البرنامج إلى تمكين المنظمات المحلية من قيادة مساراتها الخاصة في التحول الرقمي عبر تقييم احتياجاتها، واختيار الحلول المناسبة لميزانياتها، وبناء قدرات مستدامة لإدارة الأنظمة التكنولوجية. وفي جوهره، يهدف البرنامج إلى إحداث نقلة نوعية في العمل الإنساني المحلي من خلال تبنّي تكنولوجيا آمنة، وأخلاقية، وفعّالة تعزز أثر المنظمات الإنسانية وتحسن حياة المجتمعات المتضررة.
الفئات المستهدفة
- موظّفو المنظمات غير الحكومية المحلية (NGOs) أو جمعيات المجتمع المدني في الدول النامية، وخصوصاً الذين يعملون في مجالات البيانات، التخطيط، المراقبة والتقييم، التقنية، الاستجابة الإنسانية.
- فرق البرامج والاستجابة الإنسانية في المنظمات المحلية التي ترغب في دمج أدوات الذكاء الاصطناعي ضمن عملها.
- القادة أو صنّاع القرار في المنظمات المحلية الراغبة في تعزيز التحول الرقمي والاستفادة من الذكاء الاصطناعي في سياق محدود الموارد.
- المؤسسات الحكومية أو غير الحكومية بقطر.
- الطلبة والافراد بالمؤسسات القطرية.