التنسيق الإغاثي الفعّال
ربط الجهود الإنسانية لتعزيــز الأثــر وتقليـــــــــــــل الفجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوات
يُعدّ التنسيق عنصرًا محوريًا لضمان استجابات أكثر تكاملًا خلال الأزمات. يعمل ريليف سنتر على ربط المنظمات الإنسانية والمبادرات الميدانية ضمن منظومة رقمية متقدمة تهدف إلى تعزيز التعاون، وتبادل المعلومات الموثوقة، وتوجيه الموارد وفق الأولويات الفعلية على الأرض. توفر المنصة بيئة تفاعلية تدعم مشاركة الاحتياجات وتحديث خطط التدخل في الوقت المناسب، ما يحدّ من الازدواجية في الجهود ويرفع كفاءة الاستجابة. وبفضل الأدوات التحليلية التي يقدمها المركز، يصبح التخطيط أكثر دقة، ويصبح التنسيق بين المستويات الاستراتيجية والميدانية أكثر اتساقًا وفاعلية، بما يضمن أثرًا أكبر للمجتمعات المتضررة.
شركاؤنا
الكرفانات المزودة بالطاقة الشمسية في قطاع غزة
في ظل الدمار الشامل الذي أصاب البنية التحتية والسكنية في قطاع غزة، فقدت ملايين الأسر إمكانية الوصول إلى الكهرباء والمأوى والخدمات الأساسية. يقدّم هذا المشروع كرفانات سكنية تعمل بالطاقة الشمسية لتأمين مأوى كريم وآمن يحمي الأسر من الظروف المناخية القاسية، مع توفير إنارة مستقلة وموثوقة تقلل الاعتماد على شبكات الكهرباء المتضررة والوقود النادر. يهدف المشروع إلى تعزيز صمود العائلات المتضررة وضمان استقرارها المؤقت لحين إيجاد حلول دائمة.
عدد المستفيدين
ما يقارب 2 مليون نسمة يعانون من فقدان الكهرباء والمأوى والطاقة نتيجة الدمار الواسع.
الأهداف الرئيسية
توفير كرفانات سكنية مجهّزة بالطاقة الشمسية كبديل مؤقت للمنازل المدمرة، مع تزويدها بالإنارة والتهوية والتجهيزات الأساسية للمعيشة.
المكتبات المتنقلة عبر الباصات الصغيرة في قطاع غزة
استجابةً للظروف القاسية في قطاع غزة التي أدت إلى حرمان مئات الآلاف من الطلبة من مواصلة تعليمهم، يقوم هذا المشروع على تشغيل باصات صغيرة مجهّزة كمكتبات متنقلة. تحمل هذه الباصات الكتب والموارد الرقمية ومواد التعلم لتصل مباشرة إلى أماكن التجمعات والملاجئ. يهدف المشروع إلى إعادة فتح أبواب التعليم، وتحفيز القراءة، وتوفير مساحة آمنة وملهمة للأطفال لممارسة التعلم والنمو في ظل استمرار الأزمة.
عدد المستفيدين
أكثر من 625,000 طالب حُرموا من التعليم لما يقارب العامين.
الأهداف الرئيسية
دعم تعليمي مخصص للأطفال من عمر ٤ إلى ١٢ سنة عبر مكتبات متنقلة مجهّزة بالكتب ومواد تعليمية مناسبة للأعمار، إضافة إلى موارد رقمية، يتم تشغيلها بواسطة باصات صغيرة تصل إلى الملاجئ والمجتمعات المتضررة.
تمكين المرأة اقتصاديًا من خلال أنشطة إنتاجية منزلية مستدامة في محافظة درعا
(آخر تحديث 5:17 ص - 8 فبراير 2026)
يهدف هذا التدخل إلى تعزيز الصمود الاقتصادي للأسر في محافظة درعا من خلال تمكين النساء من تطوير أنشطة إنتاجية منزلية آمنة ومقبولة اجتماعيًا، تتيح لهن توليد دخل مستدام دون الحاجة إلى بنية تحتية أو تنقّل واسع. يعتمد التدخل مقاربة تنموية تراعي الخصوصية الاجتماعية والسياق الحساس، وتركّز على تحويل المهارات التقليدية وغير الرسمية التي تمتلكها النساء إلى مصادر دخل منظّمة تسهم في تحسين الاستقرار الأسري وتقليل الهشاشة الاقتصادية.
أدّت سنوات النزاع وما تبعها من تدهور اقتصادي وارتفاع معدلات البطالة إلى تآكل مصادر الدخل التقليدية للأسر في درعا، مع تحمّل النساء أعباء متزايدة في إعالة أسرهن في ظل محدودية الفرص المتاحة. ورغم امتلاك العديد من النساء مهارات إنتاجية داخل المنزل، إلا أن غياب الدعم الفني، ورأس المال البسيط، والتنظيم الاقتصادي يحول دون تحويل هذه الجهود إلى دخل فعلي. يستجيب هذا التدخل لهذه الفجوة من خلال دعم أنشطة منزلية منخفضة المخاطر تعزّز الاستقلال الاقتصادي للنساء وتدعم التعافي المحلي التدريجي.
عدد المستفيدين
الأعداد والفئات السكانية المتأثرة:
• نساء معيلات لأسرهن
• نساء من أسر متضررة اقتصاديًا
• أرامل وزوجات مفقودين
• أسر تعاني من فقدان أو تذبذب مصادر الدخل
تشير التقديرات إلى تأثّر شريحة واسعة من النساء والأسر في درعا بتدهور سبل العيش وارتفاع تكاليف المعيشة.
الأهداف الرئيسية
أنواع المساعدات والموارد المطلوبة:
• دعم أنشطة إنتاجية منزلية (معدات بسيطة، مواد أولية، أدوات عمل).
• منح صغيرة أو دعم عيني لتشغيل المبادرات المنزلية.
• تدريب عملي على إدارة المشاريع الصغيرة، التسعير، والتسويق المحلي.
• إرشاد ومتابعة فنية لضمان استمرارية الأنشطة وتحسين الجودة.
• موارد للتنسيق والمتابعة والتقييم لضمان فعالية التدخل واستدامة أثره.
تعزيز صمود طلبة الجامعات وبناء المهارات القابلة للتوظيف في قطاع غزة
(آخر تحديث 5:13 ص - 8 فبراير 2026)
يركّز هذا التدخل على دعم طلبة الجامعات في قطاع غزة من خلال مقاربة تنموية تستهدف حماية رأس المال البشري ومنع فقدانه في سياق الانقطاع التعليمي والاقتصادي الممتد. يسعى التدخل إلى تمكين الطلبة بمهارات تطبيقية وتحليلية ورقمية قابلة للاستخدام في سوق العمل وفي المبادرات المجتمعية، بما يعزّز قدرتهم على الاستمرار في مسارهم التعليمي والانخراط الفاعل في عملية التعافي المجتمعي والاقتصادي.
أدّت الأزمة الممتدة في قطاع غزة إلى تعطّل واسع في العملية التعليمية الجامعية، وحرمان آلاف الطلبة من فرص التعلّم التطبيقي والتدريب العملي، إلى جانب تصاعد المخاطر المرتبطة بالتسرّب الجامعي وفقدان الدافعية. في هذا السياق، تبرز الحاجة إلى تدخلات تنموية مرنة تكمّل التعليم الأكاديمي، وتربط المعرفة النظرية بمهارات عملية تساعد الطلبة على التكيّف مع واقع شديد الهشاشة، وتحافظ على استمرارية الاستثمار في الطاقات الشبابية.
عدد المستفيدين
الأعداد والفئات السكانية المتأثرة:
• طلبة جامعات في مراحل دراسية متقدمة
• خريجون جدد لم يتمكنوا من الاندماج في سوق العمل
• طلبة حُرموا من فرص التدريب العملي
• طلبة من أسر فقدت مصادر دخلها
تقديرات عامة تشير إلى تأثّر شريحة واسعة من طلبة التعليم العالي بشكل مباشر وغير مباشر نتيجة تعطل المؤسسات التعليمية والاقتصادية
الأهداف الرئيسية
أنواع المساعدات والموارد المطلوبة:
• برامج تدريبية تطبيقية لبناء المهارات القابلة للتوظيف
• أدوات رقمية ومنصات تعلّم مرنة منخفضة المتطلبات التقنية
• برامج إرشاد ومرافقة مهنية وأكاديمية
• دعم إنتاج مخرجات معرفية وتطبيقية (تقارير، مواد تحليلية، محتوى بحثي مبسّط)
• موارد لإدارة وتنفيذ المتابعة والتقييم لضمان جودة المخرجات واستدامة الأثر
تعزيز سبل العيش والتعافي الاقتصادي المحلي في قطاع غزة
(آخر تحديث 5:07 ص - 8 فبراير 2026)
يركّز هذا التدخل على دعم التعافي الاقتصادي المحلي في قطاع غزة من خلال تعزيز سبل العيش المستدامة للأسر المتضررة، والانتقال من نماذج الاستجابة القائمة على المساعدات إلى مقاربات تنموية تمكّن الأفراد والأسر من استعادة قدرتهم على الإنتاج والدخل الذاتي. يعتمد التدخل على دعم المشاريع المنزلية الصغيرة، وتوفير فرص عمل مؤقتة ذات أثر مجتمعي، إلى جانب بناء القدرات الاقتصادية الأساسية، بما يسهم في تعزيز الصمود الاقتصادي وتقليل الهشاشة على المدى المتوسط.
أدّت الأزمة الممتدة في قطاع غزة إلى تآكل القاعدة الاقتصادية المحلية، وتوقف عدد كبير من الأنشطة الإنتاجية، وارتفاع معدلات البطالة والفقر. في هذا السياق، تبرز الحاجة إلى تدخلات تنموية مرنة تعالج فجوات الدخل وتدعم إعادة تنشيط الاقتصاد المحلي، مع التركيز على الفئات الأكثر تأثرًا، وبما ينسجم مع متطلبات التعافي المبكر والاستقرار المجتمعي.
عدد المستفيدين
الأعداد والفئات السكانية المتأثرة:
• أسر فقدت مصادر دخلها الأساسية
• أسر تعيلها نساء
• شباب عاطلون عن العمل (18–35 عامًا)
• عاملون في مشاريع صغيرة ومتناهية الصغر توقفت أنشطته
.تقديرات عامة تشير إلى تأثّر شريحة واسعة من السكان بشكل مباشر وغير مباشر نتيجة تدهور سبل العيش
الأهداف الرئيسية
أنواع المساعدات والموارد المطلوبة:
• دعم المشاريع المنزلية الصغيرة والمتناهية الصغر (منح إنتاجية، أدوات، مواد أولية)
• برامج عمل مؤقتة ذات بُعد تنموي تسهم في تحسين البيئة المجتمعية
• تدريب وبناء قدرات في إدارة المشاريع الصغيرة والمهارات المالية
• متابعة فنية وإرشاد لضمان استمرارية الأنشطة المدعومة
اليمن – الحديدة وتعز: تطوير الإنتاج السمكي
(آخر تحديث 3:00 ص - 28 أغسطس 2025)
يعتمد سكان المناطق الساحلية مثل الخوخة والمخا على الصيد كمصدر رئيسي للعيش، إلا أن ضعف الإمكانيات وغياب منظومة إنتاج متكاملة يحد من قدرتهم على تحقيق دخل مستدام. تطوير الإنتاج السمكي (الحفظ، التعليب، التسويق) يمثل فرصة لزيادة القيمة المضافة وتحسين سبل العيش للشباب الصيادين والنساء.
عدد المستفيدين
المتضررون هم الشباب الصيادون والنساء في منطقتي الخوخة والمخا ممن يفتقرون إلى أدوات حديثة ومنظومة إنتاج متكاملة. وسيستفيد بشكل مباشر 300 شاب صياد عبر التدريب وتوفير أدوات محسنة، إضافة إلى 80 شابًا و40 امرأة من فرص عمل جديدة في مجالات الحفظ، التعليب، النقل، والتسويق.
الأهداف الرئيسية
المطلوب هو إنشاء وحدة إنتاج سمكي في الخوخة والمخا، وتمكين 300 صياد، وتوفير 120 فرصة عمل للشباب والنساء، مع تعزيز قدرات الصيادين على الصيد المستدام والتسويق.
اليمن – مكتبة العمل الإنساني والتنمية
(آخر تحديث 3:00 ص - 28 أغسطس 2025)
يعاني العمل الإنساني والتنموي في اليمن من تشتت الموارد المعرفية وضعف الوصول إلى الأدلة والتقارير المتخصصة، في وقت تتزايد فيه الحاجة إلى ممارسات أكثر كفاءة واحترافية. وجود مكتبة رقمية متخصصة يوفّر منصة موحدة للمعرفة والإعلام، ويعزز من جودة التدخلات الإنسانية وتأثيرها.
عدد المستفيدين
المتضررون هم العاملون في المجال الإنساني والتنموي في اليمن، حيث يفتقرون إلى موارد معرفية وأدوات مرجعية موحدة تعزز جودة الاستجابة. وسيستفيد من المشروع المؤسسات الإنسانية والتنموية، المبادرات المجتمعية، والمنظمات المحلية والإقليمية، إضافة إلى آلاف العاملين في اليمن والوطن العربي.
الأهداف الرئيسية
المطلوب هو إنشاء مكتبة رقمية متخصصة في شؤون العمل الإنساني في اليمن، توفر موارد معرفية (أبحاث، تقارير، أدلة)، ومحتوى إعلامي (صور، فيديوهات، قصص نجاح)، إلى جانب أدوات تدريبية ومنصة للتواصل وتبادل الخبرات بين المنظمات.
اليمن – تمكين النساء عبر تربية الدواجن
(آخر تحديث 3:00 ص - 28 أغسطس 2025)
تعتمد آلاف الأسر الفقيرة في لحج وأبين ومأرب على المساعدات الإنسانية وتفتقر إلى دخل ثابت، في ظل فجوة كبيرة في الأمن الغذائي وسوء تغذية بين النساء والأطفال. تمثل تربية الدواجن المنزلية حلاً عمليًا منخفض التكلفة يوفّر البروتين الحيواني ويتيح للنساء العمل من المنزل. يهدف المشروع إلى تمكين النساء والأسر محدودة الدخل وتحويل هذا النشاط إلى مصدر دخل مستدام.
عدد المستفيدين
المتضررون هم النساء والأسر محدودة الدخل في محافظات لحج وأبين ومأرب، ممن يفتقرون إلى مصادر دخل مستقرة ويعانون من مستويات مرتفعة من الفقر وانعدام الأمن الغذائي.
الأهداف الرئيسية
المطلوب هو تمكين 1,000 أسرة فقيرة (70% نساء) في لحج وأبين ومأرب بمشاريع دواجن منزلية صغيرة، بما يعزز دخلها ويحسّن تغذيتها عبر استهلاك البيض واللحوم.
اليمن – تعز، مأرب، أبين: مزرعة أبقار
(آخر تحديث 2:00 ص - 28 أغسطس 2025)
يعاني اليمن من ضعف في إنتاج الألبان محليًا والاعتماد على الاستيراد، رغم توفر بيئة مناسبة لتربية الأبقار في مناطق مثل تعز ومأرب. إلا أن الأسر الريفية تفتقر إلى الإمكانيات الحديثة، ويُستهلك معظم الحليب منزليًا. تمتلك النساء خبرة تقليدية في صناعة الأجبان واللبن، لكنها تفتقر إلى الدعم التقني والتسويقي، في ظل تزايد الطلب على الألبان الطازجة.
عدد المستفيدين
المتضررون من ضعف إنتاج الألبان هم سكان المناطق الريفية في محافظات تعز، مأرب، وأبين، حيث يفتقرون إلى مصادر دخل مستدامة ويعتمدون بشكل واسع على الاستهلاك المنزلي دون استفادة من الأسواق.
الأهداف الرئيسية
المطلوب هو إنشاء مزرعة نموذجية للأبقار (20–30 بقرة حلوب محسنة)، وتمكين 50 شابًا وامرأة من مهارات تربية الأبقار وصناعة الألبان، بما يوفّر مصدر دخل كريم لـ70 أسرة ريفية ويحسّن وضعها التغذوي، إضافة إلى تعزيز ريادة الأعمال للشباب في مجالات النقل والتسويق والتوزيع.
الأردن – تمكين المزارعين في مخيم الزعتري
(آخر تحديث 2:00 ص - 28 أغسطس 2025)
يُعدّ مخيم الزعتري، الذي يستضيف عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين، موقعًا مركزيًا مناسبًا لتنفيذ برنامج تمكين زراعي موجّه نحو العودة. ويعاني سكانه من مستويات مرتفعة من الفقر وانعدام الأمن الغذائي، مع اعتماد واسع على المساعدات الشهرية (نحو 21 دولارًا للفرد)، ما يبرز الحاجة إلى مشروع يخفّض الاعتماد على المساعدات عبر بناء قدرات زراعية قابلة للاستثمار عند العودة إلى سوريا.
عدد المستفيدين
يقدَّر عدد المتضررين في مخيم الزعتري بنحو 50,000 لاجئ، ينحدر معظمهم من محافظة درعا في سوريا، حيث يشكّل الاعتماد على الزراعة المصدر الرئيس لمعيشتهم.
الأهداف الرئيسية
المطلوب هو تأهيل 100 لاجئ سوري في مخيم الزعتري عبر برنامج تدريبي يجمع بين المهارات الزراعية الحديثة ومبادئ ريادة الأعمال الزراعية.