التنسيق الإغاثي الفعّال
ربط الجهود الإنسانية لتعزيــز الأثــر وتقليـــــــــــــل الفجــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــوات
يُعدّ التنسيق عنصرًا محوريًا لضمان استجابات أكثر تكاملًا خلال الأزمات. يعمل ريليف سنتر على ربط المنظمات الإنسانية والمبادرات الميدانية ضمن منظومة رقمية متقدمة تهدف إلى تعزيز التعاون، وتبادل المعلومات الموثوقة، وتوجيه الموارد وفق الأولويات الفعلية على الأرض. توفر المنصة بيئة تفاعلية تدعم مشاركة الاحتياجات وتحديث خطط التدخل في الوقت المناسب، ما يحدّ من الازدواجية في الجهود ويرفع كفاءة الاستجابة. وبفضل الأدوات التحليلية التي يقدمها المركز، يصبح التخطيط أكثر دقة، ويصبح التنسيق بين المستويات الاستراتيجية والميدانية أكثر اتساقًا وفاعلية، بما يضمن أثرًا أكبر للمجتمعات المتضررة.
شركاؤنا
إغاثة الأسر المتضررة من الزلزال – أفغانستان
في أعقاب الزلزال المدمر الذي ضرب عدة مناطق في أفغانستان بتاريخ 31 أغسطس 2025، تعيش آلاف الأسر أوضاعًا إنسانية حرجة مع فقدان المأوى ونقص الغذاء وتدهور الوضع الصحي. يهدف هذا المشروع إلى توزيع الغذاء، الخيم، ومواد النظافة على الأسر الأكثر تضرراً لتلبية احتياجاتهم الأساسية وضمان الحد الأدنى من الأمن الغذائي والصحي وتوفير مأوى كريم وسط الظروف القاسية.
عدد المتضررين
عشرات الآلاف من الأسر فقدت مساكنها ومصادر رزقها بسبب الزلزال الأخير.
المساعدات المطلوبة
توفير سلال غذائية، حقائب نظافة، وخيم طارئة للأسر المتضررة.
مناشدة عاجلة لدعم النازحين والمجتمعات المستضيفة في جنوب تشاد
(آخر تحديث 4:52 ص - 8 فبراير 2026)
يشهد جنوب تشاد تدهورًا إنسانيًا متسارعًا نتيجة التدفقات الكبيرة للنازحين من مناطق نزاع مجاورة، إلى جانب الفقر المزمن وانعدام الأمن الغذائي وضعف الوصول إلى الخدمات الأساسية. تواجه المجتمعات المستضيفة والنازحون نقصًا حادًا في الغذاء والمياه والمأوى والخدمات الصحية، ما يستدعي استجابة إنسانية فورية ومنقذة للحياة للحد من تفاقم الأزمة.
أدّت حالة عدم الاستقرار الإقليمي والنزوح عبر الحدود إلى زيادة مفاجئة في أعداد اللاجئين والنازحين في جنوب تشاد، الأمر الذي فاقم الضغط على البنية التحتية الهشّة أصلًا، بما في ذلك أنظمة الغذاء ومصادر المياه والمرافق الصحية. وتتعرض النساء والأطفال والأسر الأكثر هشاشة لمخاطر متزايدة تتعلق بسوء التغذية والأمراض والحماية في ظل أوضاع معيشية مكتظة ومحدودة الموارد.
عدد المتضررين
الأعداد والفئات السكانية المتأثرة
• نازحون يقيمون داخل المجتمعات المستضيفة والتجمعات غير الرسمية
• لاجئون وعائدون فارّون من النزاعات الإقليمية
• نساء، أطفال، وكبار سن
• أسر تواجه انعدام أمن غذائي حاد وفقدان سبل العيش
تُقدَّر أعداد المتأثرين في جنوب تشاد بمئات الآلاف بشكل مباشر وغير مباشر.
المساعدات المطلوبة
الأعداد والفئات السكانية المتأثرة
• نازحون يقيمون داخل المجتمعات المستضيفة والتجمعات غير الرسمية
• لاجئون وعائدون فارّون من النزاعات الإقليمية
• نساء، أطفال، وكبار سن
• أسر تواجه انعدام أمن غذائي حاد وفقدان سبل العيش
تُقدَّر أعداد المتأثرين في جنوب تشاد بمئات الآلاف بشكل مباشر وغير مباشر.
مناشدة عاجلة متعددة القطاعات لدعم المدنيين المتضررين في إدلب وريف حلب – شمال غرب سوريا
(آخر تحديث 4:23 ص - 8 فبراير 2026)
تواجه مناطق إدلب وريف حلب أوضاعًا إنسانية بالغة الهشاشة نتيجة سنوات من النزاع المسلح، وتكرار موجات النزوح، وتدهور القدرة على الوصول إلى الغذاء والخدمات الصحية والمياه الآمنة. تهدف هذه المناشدة العاجلة إلى حشد استجابة إنسانية فورية ومتعددة القطاعات لتلبية الاحتياجات الأساسية للمدنيين، مع إعطاء أولوية للفئات الأكثر ضعفًا، والحدّ من تفاقم المخاطر الإنسانية في ظل محدودية الموارد واستمرار الضغوط المعيشية.
أدّى استمرار النزاع وعدم الاستقرار في شمال غرب سوريا إلى تعطّل سبل العيش، وارتفاع معدلات الفقر وانعدام الأمن الغذائي، وتراجع الخدمات الصحية والتعليمية، إضافة إلى الاكتظاظ السكاني الناتج عن النزوح الداخلي. تعيش ملايين الأسر في ظروف معيشية قاسية داخل مخيمات أو تجمعات سكنية مكتظة، ما يفاقم مخاطر الأمراض، وسوء التغذية، والحماية، خاصة خلال فترات البرد أو الأزمات الاقتصادية.
عدد المتضررين
الأعداد والفئات السكانية المتأثرة:
• سكان مدنيون في إدلب وريف حلب
• نازحون داخليًا يقيمون في مخيمات وتجمعات عشوائية
• نساء، أطفال، وكبار سن
• أسر تعاني من انعدام أو تذبذب مصادر الدخل
.تُقدَّر أعداد المتأثرين في إدلب وريف حلب بنحو 5 ملايين شخص، معظمهم بحاجة إلى شكل من أشكال المساعدة الإنسانية.
المساعدات المطلوبة
أنواع المساعدات والموارد المطلوبة:
• مساعدات غذائية طارئة ودعم الأمن الغذائي
• مياه شرب آمنة، مواد تعقيم، ودعم خدمات المياه والصرف الصحي
• خدمات صحية طارئة وأدوية أساسية
• مواد إغاثية غير غذائية (بطانيات، مستلزمات شتوية، مواد أساسية)
• تدخلات حماية للنساء والأطفال
• دعم لوجستي لضمان استمرارية الوصول الإنساني وتنفيذ الاستجابة
مناشدة عاجلة متعددة القطاعات لإنقاذ المدنيين المتأثرين بالحصار والنزاع في مدينة الفاشر - السودان – ولاية شمال دارفور (مدينة الفاشر)
(آخر تحديث 4:11 ص - 8 فبراير 2026)
تشهد مدينة الفاشر تدهورًا إنسانيًا خطيرًا نتيجة النزاع المسلح المستمر والحصار المفروض، ما أدّى إلى تعطّل سلاسل الإمداد، وانقطاع جزئي أو كلي للخدمات الأساسية، وتقييد وصول المساعدات الإنسانية. تهدف هذه المناشدة العاجلة إلى الاستجابة الفورية للاحتياجات المنقذة للحياة للسكان المدنيين، مع إعطاء أولوية للفئات الأكثر هشاشة، والحدّ من المخاطر الإنسانية المتفاقمة في ظل محدودية الوصول والموارد.
أدّى تصاعد الأعمال القتالية والحصار الحضري إلى نقص حاد في الغذاء والمياه الصالحة للشرب، وتراجع الخدمات الصحية، وتزايد مخاطر الحماية، خاصة بين النساء والأطفال وكبار السن. كما تسبّب النزوح الداخلي داخل المدينة ومحيطها في ضغط إضافي على الموارد المحدودة، ما يهدّد بحدوث آثار إنسانية جسيمة إذا لم يتم التدخل العاجل.
عدد المتضررين
الأعداد والفئات السكانية المتأثرة:
• سكان مدنيون متأثرون بالحصار والنزاع داخل مدينة الفاشر
• أسر نازحة داخليًا داخل الأحياء والمناطق المحيطة
• نساء، أطفال، وكبار سن
• مرضى وأشخاص ذوو احتياجات خاصة
تشير التقديرات إلى تأثّر عشرات الآلاف من المدنيين بشكل مباشر وغير مباشر
المساعدات المطلوبة
أنواع المساعدات والموارد المطلوبة:
• مساعدات غذائية طارئة وسلال غذائية منقذة للحياة
• مياه شرب آمنة ومواد تعقيم ودعم خدمات المياه والصرف الصحي
• دعم صحي طارئ يشمل أدوية أساسية وإسعافات أولية
• مواد إغاثية غير غذائية (بطانيات، مستلزمات أساسية)
• تدخلات حماية عاجلة للنساء والأطفال
• موارد لوجستية لضمان الوصول الإنساني والمتابعة السريعة
المساعدات الطارئة: الغذاء والخيم والنظافة – دارفور
(آخر تحديث 1:00 م - 3 سبتمبر 2025)
في 31 أغسطس 2025، ضرب انهيار أرضي كارثي قرية تاراسين في منطقة جبل مرة، وسط دارفور، بعد أيام من الأمطار الغزيرة، ما أدى إلى وفاة أكثر من ألف شخص وتدمير كامل للقرية. في ظل هذه المأساة الإنسانية غير المسبوقة، يهدف هذا المشروع إلى توفير الغذاء، الخيم، ومواد النظافة للأسر الناجية لتلبية احتياجاتها الأساسية وسط صعوبة وصول الإغاثة إلى المنطقة.
عدد المتضررين
أكثر من 1,000 شخص قضوا نتيجة الانهيار الأرضي، مع تضرر جميع سكان قرية تاراسين في جبل مرة.
المساعدات المطلوبة
توزيع سلال غذائية، حقائب نظافة، وخيم طارئة للأسر الناجية والعائلات المصدومة.
فيضانات باكستان – أغسطس 2025: وجبات غذائية جاهزة
(آخر تحديث 1:00 ص - 28 أغسطس 2025)
تشهد باكستان أزمة إنسانية متفاقمة نتيجة الأمطار الموسمية الغزيرة والفيضانات المفاجئة التي بدأت في 26 يونيو 2025، متسببة في خسائر بشرية ومادية فادحة. وفي ولايات البنجاب، خيبر بختونخوا، آزاد جامو وكشمير، وجيلجيت بالتستان، تبرز حاجة ماسة إلى تدخلات إغاثية عاجلة، مع توقعات بزيادة تفاقم الأزمة نتيجة استمرار اضطراب الأحوال الجوية.
عدد المتضررين
بلغ عدد الوفيات أكثر من 799 حالة، فيما سُجّلت 1,080 إصابة. كما تضرر 7,225 منزلًا، وانهار أكثر من 234 جسرًا، وانقطع ما يقارب 450 كيلومترًا من الطرق الحيوية. وتشير التقديرات إلى أن نحو 100,000 شخص بحاجة ماسة إلى تدخلات إغاثية عاجلة.
المساعدات المطلوبة
في إقليم خيبر بختونخوا، ما لا يقل عن 4,000 أسرة (نحو 20,000 شخص) بحاجة عاجلة إلى وجبات غذائية جاهزة لتأمين احتياجاتهم الأساسية.
فيضانات باكستان – أغسطس 2025: حقائب النظافة
(آخر تحديث 8:00 ص - 27 أغسطس 2025)
تشهد باكستان أزمة إنسانية متفاقمة نتيجة الأمطار الموسمية الغزيرة والفيضانات المفاجئة التي بدأت في 26 يونيو 2025، متسببة في خسائر بشرية ومادية فادحة. وفي ولايات البنجاب، خيبر بختونخوا، آزاد جامو وكشمير، وجيلجيت بالتستان، تبرز حاجة ماسة إلى تدخلات إغاثية عاجلة، مع توقعات بزيادة تفاقم الأزمة نتيجة استمرار اضطراب الأحوال الجوية.
عدد المتضررين
بلغ عدد الوفيات أكثر من 799 حالة، فيما سُجّلت 1,080 إصابة. كما تضرر 7,225 منزلًا، وانهار أكثر من 234 جسرًا، وانقطع ما يقارب 450 كيلومترًا من الطرق الحيوية. وتشير التقديرات إلى أن نحو 100,000 شخص بحاجة ماسة إلى تدخلات إغاثية عاجلة.
المساعدات المطلوبة
في إقليم خيبر بختونخوا، ما لا يقل عن 4,000 أسرة (نحو 20,000 شخص) بحاجة عاجلة إلى حقائب النظافة للحد من تفاقم المخاطر الصحية.